منظمة اليوم التالي لدعم الانتقال الديمقراطي في سوريا | شركات و شخصيات
منظمة اليوم التالي لدعم الانتقال الديمقراطي في سوريا
تأسست "منظمة اليوم التالي لدعم الانتقال الديمقراطي في سوريا" عام 2012.وهي منظمة غير ربحية تعمل على مواجهة الاستبداد ودعم التحول الديمقراطي في سوريا، متبنيةً قيم حقوق الإنسان وفقاً للمواثيق والعهود الدولية، تم إنشاؤها بمشاركة مجموعة من السوريين الذين يمثلون طيفاً واسعاً من المعارضة السورية، بهدف التخطيط للمرحلة الانتقالية في سوريا. في أغسطس/أب 2012، أصدرت تقريراً شاملاً بعنوان "اليوم التالي: دعم التحول الديمقراطي في سوريا"، يتناول إدارة التحديات التي ستظهر بعد سقوط نظام الأسد.تتمثل رؤيتها في تحقيق حقوق السوريين في السلام والاستقرار والازدهار والعدالة والمساواة بين الجنسين، وذلك من خلال عملية انتقال ديمقراطي وبرنامج وطني شامل للعدالة الانتقالية يُرسي أسس العدالة والمصالحة، كما تؤمن المنظمة بأن المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني هي الجهات الرئيسية لتحقيق الصمود والتعافي والديمقراطية في سوريا.تسعى إلى تمكين المجتمع المدني السوري، ومعالجة تأثير الاستبداد السياسي والاجتماعي، بما في ذلك التمييز ضد المرأة، والتأثير على صناع القرار لخدمة التحول الديمقراطي والعدالة في سوريا، بالإضافة إلى دعم جهود العدالة والمساءلة من خلال مساندة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة ضحايا الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والنزوح، ومراقبة أنماط الانتهاكات وزيادة الوعي لدى الجهات الفاعلة ذات الصلة.تعمل المنظمة على تنفيذ أنشطة وإطلاق مبادرات وتقديم تدريبات وإجراء استطلاعات رأي، بالإضافة إلى إصدار تقارير وأوراق بحثية حول مواضيع ذات صلة بالشأن السوري. تشمل برامجها:دعم الناجين من الاعتقال التعسفي.حقوق السكن والأراضي والممتلكات.دعم المجتمعات من خلال فريق الميسرين.إجراء استطلاعات الرأي العام.دعم المجتمعات النازحة.مشاركة المجتمع المدني في الانتقال والإصلاح.بناء السلام والمصالحة.حماية الوثائق الرسمية.مبادرة حماية التراث.تتعاون "اليوم التالي" مع عدة منظمات دولية ومحلية، منها: جمعية السلام والعدالة والتوثيق "APJD"، المركز الدولي للعدالة الانتقالية "ICTJ"، ومركز العمليات والسياسات "OPC".