تأسست "وزارة الثقافة" عام 1958.وهي الوزارة المسؤولة عن متابعة الأنشطة الثقافية في سورية، تتولى مهمة تعميم المعرفة والثقافة بين الجماهير والتعريف بالحضارة العربية ونشر رسالتها وتوفير كل الإمكانات لكي تتفاعل مع الحضارات العالمية الكبرى، وتيسير سبل الثقافة الشعبية وتنويع أساليبها وتوسيع نطاقها وإغنائها بالمبتكرات الحديثة وإفادة أكبر عدد ممكن منها، وتنفيذ بنود المعاهدات الثقافية المعقودة مع الحكومات الأجنبية والعربية، وذلك ضمن اختصاصات الوزارة، وإقامة المعارض والمهرجانات والحفلات الثقافية والفنية، وعقد المؤتمرات، وتنظيم المسابقات، ووضع الجوائز، وتشجيع تأسيس الجمعيات الثقافية المختلفة وتتبع فعالياتها، ومساعدتها على القيام بمهامها، وإحداث المتاحف الأثرية والتاريخية والفنية والشعبية، والمساعدة على تنظيم المتاحف الأخرى التابعة لوزارات الدولة، وإداراتها ومؤسساتها العامة، وغيرها.ومن أهدافها: الحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية، وحماية التراث الأثري والتاريخي (المادي واللامادي)، ونشر الثقافة محلياً وعربياً وعالمياً والتفاعل مع الثقافات العالمية، ورعاية العملية الإبداعية وتنميتها وتوسيع آفاقها، ورعاية المثقف، وحماية الناتج الثقافي، وتطوير التشريعات والأنظمة والقوانين بما يتوافق مع الرؤى والأهداف العامة للوزارة.وتضم الوزارة العديد من المديريات، منها؛ " المؤسسة العامة للسينما "، و"المديرية العامة للآثار والمتاحف"، و"متحف الفن السوري الحديث"، و"مديرية ثقافة دمشق"، و"مديرية ثقافة حلب"، و"مديرية المعاهد الموسيقية والباليه"، و"مديرية ثقافة ريف دمشق"، و"مديرية المسارح والموسيقا"، و" الهيئة العامة السورية للكتاب "، و"مديرية ثقافة حماه"، و"مديرية ثقافة طرطوس".