ملحن ومؤلف ومنتج موسيقي وعازف غيتار سوري.وهو مؤسس ومالك "استديو الريماوي" في دمشق.بدأ العزف على آلة الغيتار في الثانية عشرة من عمره، وفي الرابعة عشرة بدأ بتأليف ألحانه الخاصة، أسّس لاحقاً مع زملاء له فرقة "كلنا سوا" الّتي أطلقت عام 1998 ألبوم "سفينة نوح"، ثم ألبوم "شي جديد" 1999، و"موزاييك" 2004، و"إذاعة كلنا سوا" 2008، ومن خلال عمله في الفرقة قام الريماوي بتألف وتلحين معظم الأغاني الشهيرة للفرقة، كما ساهم في الغناء والعزف ضمن الفرقة، إضافةً إلى إعادة توزيع الأغاني التراثية التي أعادت الفرقة غناءها. في عام 2001 أسس استديو التسجيل الخاص به وبدأ بتأليف الموسيقى التصويرية لمجموعة من أشهر الأعمال الدرامية العربية، ومنها "سيف بن ذي يزن"، "عربيات"، "مرايا 2006، 2011، 2013"، "جرن الشاويش"، "حارة عالهوا"، "طاش ما طاش"، "رحلة المليون"، "مطلوب رجال"، "بعد السقوط"، "الغفران"، "هوامير الصحراء"، "لعبة الموت"، "العبور"، "فتت لعبت"، "صمت البوح"، "لو"، "ضبو الشناتي"، "قلم حمرة"، "العراب"، "تشيللو"، و"الندم". كما قام بتأليف الموسيقى للعديد من المسرحيات، مثل: "أرق وكاريكاتور"، وشارك إلى جانب بسمة جبر في غناء "بياعة الزنبق"، وشارك مع كارمن توكمه جي في غناء شارة مسلسل "ضبو الشناتي" وهي من كلمات وألحان ريماوي.في عام 2012 كان أول فنان عربي يوقّع مع "شركة سوني ميوزيك"، ليصدر ألبوم "حكايات من دمشق"، والذي تضمن مختارات من أجمل أعماله في الموسيقى التصويرية، كما أصدر عام 2011 ألبومي "الغفران"، و"مقدمات".درس الهندسة الميكانيكية في "جامعة دمشق".