"المجمع الملكي للفنون" هو منارة ثقافية وفنية يأتي نتيجة تعاون بين "مؤسسة حديقة الملك سلمان" و"وزارة الثقافة"، ويهدف إلى إلهام الفنانين والمثقفين، ويُعد من أبرز معالم "حديقة الملك سلمان" ووجهة رئيسية للثقافة والفنون في المملكة. صمّم المعماري الإسباني ريكاردو بوفيل المجمع مستلهماً من العمارة السلمانية التي تمزج بين الحداثة والأصالة النجدية، ليُقدم تصميماً فريداً يعكس الهوية الثقافية للمملكة. يضم "المجمع الملكي للفنون" مجموعة من المعالم الثقافية البارزة، منها:متحف الثقافات العالمية: يُعتبر الأطول ارتفاعاً بين معالم المجمع، بارتفاع يصل إلى 110 أمتار.المسرح الوطني: يتسع لـ2,300 مقعد، ويستضيف العروض المسرحية الوطنية والعالمية.المعهد الملكي للفنون التقليدية: يضم ثلاث أكاديميات متخصصة في الفنون البصرية التقليدية، التراث الثقافي والترميم، والفنون الأدائية.قاعات السينما: توجد ثلاث قاعات تستضيف الأنشطة السينمائية المحلية والعالمية.جناح النحت والأعمال الفنية: مساحة مخصصة لعرض الأعمال الفنية والنحتية.القُبَّة: قاعة للفعاليات وعرض مواهب الفنانين.المكتبة المتخصصة في الثقافة والفنون: تضم أكثر من 500,000 كتاب، وتُعزز الاستدامة من خلال توفير كتب رقمية وورقية.يمتد المجمع على مساحة تزيد عن 500,000 متر مربع، ويُتوقع أن يستقطب مليون زائر سنوياً بحلول عام 2035، مما يجعله مركزاً حيوياً للأنشطة الثقافية والفنية في المملكة.