"الديوان الأميري القطري" هو المقر الرئيسي للحكم في دولة قطر، والجهاز السيادي فيها، والمكتب الإداري لأمير البلاد، وهو حلقة الوصل بين حاكم البلاد وكافة الأجهزة الحكومية وغير الحكومية في الداخل والخارج، يقوم بإحاطته بأهم المستجدات محلياً ودولياً، ويعرض عليه مشاريع القوانين والأدوات التشريعية للنظر في المصادقة عليها، ويبلغ توجيهاته للجهات المعنية.عُرف "الديوان الأميري القطري" قديماً بـ"قلعة البدع"، وهي في الأصل قلعة شيدت في القرن الثامن عشر وكانت محصنة بأبراج للمراقبة، وخلال فترة الوجود العثماني بين عامي 1871 و1915 سميت بـ"قلعة العسكر"، وبعد رحيل العثمانيين في عهد الشيخ عبد الله بن جاسم حاكم قطر تولى مهمة إصلاح القلعة لتصبح فيما بعد مقراً لحكام قطر، وعرفت بـ"قصر الدوحة" وكذلك بـ"قلعة الشيوخ". في عام 1971 وبعد إنهاء المعاهدة الأنجلو- قطرية لعام 1916، تغير لقب حاكم دولة قطر إلى أمير، فأصبحت القلعة تُعرف بالديوان الأميري، وفي مطلع الثمانينيات شيد مبنى جديد للديوان الأميري بجانب القصر القديم، وانطلق العمل الإداري فيه عام 1989، وهو يضم إلى جانب مكتب سمو الأمير، مكتب سمو نائب الأمير، ومكتب معالي رئيس مجلس الوزراء.