تأسست "شركة بي أيه إي سيستمز" في نوفمبر/تشرين الثاني 1999 في بريطانيا، بعد الاندماج بين شركتي "بريتيش ايروسبيس" و "ماركوني إليكترونك سيستمز"، مرتكزة على تاريخ يمتد لأكثر من 450 عاماً من الإنجازات والابتكارات في مجال الدفاع، وهي شركة متعددة الجنسيات، تتخصص في مجال تطوير أنظمة الدفاع والفضاء والأمن وتكنولوجيا المعلومات المتقدمة في القطاعات الجوية والبرية والبحرية.توفر "بي أيه إي سيستمز" مجموعة من المنتجات والخدمات للحكومات والمؤسسات العسكرية والعملاء التجاريين في أكثر من 40 دولة حول العالم، وتشمل خدماتها تصنيع المعدات العسكرية وتطويرها وصيانتها بما في ذلك المركبات الجوية والمركبات المدرعة والسفن والذخائر، وتطوير الأنظمة الإلكترونية عبر إنتاج أجهزة استشعار ورادارات وأنظمة اتصالات وحلول حرب إلكترونية متقدمة، وخدمات الأمن السيبراني لتوفير الحماية ضد التهديدات السيبرانية وتأمين البنية التحتية الحيوية، كما تقدم العديد من الحلول والخدمات في قطاع الفضاء إضافة إلى خدمات التدريب لتعزيز القدرات البشرية.في المملكة العربية السعودية، تعمل الشركة في 8 مواقع مختلفة وترتبط الشركة بعلاقة شراكة استراتيجية تمتد لحوالي 60 عاماً، حققت خلالها العديد من الإنجازات، سواء في مجال التطوير والتصنيع المشترك، إذ تتعاون مع العديد من الشركات السعودية التي تعمل في مجال الصناعات العسكرية لإنشاء قدرات تصنيع دفاعية محلية، وفي مجال الدعم والصيانة العسكرية للمعدات مثل الطائرات والسفن البحرية والمركبات الأرضية، أو في مجال تقديم التدريبات اللازمة لرفع إمكانيات القدرات البشرية.استطاعت "شركة بي أيه إي سيستمز" في السعودية تحقيق قدر عال من الاندماج لتصبح احد المنظومات الفاعلة في المجتمع السعودي، حيث تسعى إلى مزامنة أهدافها مع "رؤية المملكة 2030" فيما يتعلق بالتوطين، ورفع المهارات، وتمكين المرأة، والتصنيع المحلي، وتطوير القدرات الدفاعية المحلية، وحتى المشاركة في الناتج المحلي الإجمالي. كما تولي الشركة اهتماماً كبيراً في مجال الخدمة المجتمعية. كما قامت الشركة في الاستثمار في الاقتصاد المحلي من خلال تأسيس شركات سعودية تابعة وهي شركة بي أيه إي سيستمز السعودية للتطوير والتدريب، والشركة السعودية للصيانة وإدارة خطوط الإمداد المحدودة، وشركة الدولية لهندسة النظم.تسخر الشركة خبراتها الفنية التي تعود جذورها إلى عام 1560، أي حتى قبل تأسيس الشركة بشكل رسمي، في تصميم الخدمات الدفاعية خصيصاً لتلبية المتطلبات الفردية لكل عميل من عملائها حول العالم.