"ديل" (Dell) هي شركة أميركية مقرها الرئيسي في راوند روك في ولاية تكساس، متخصصة في مجال الحاسوب والتكنولوجيا، وتقوم بتطوير، وصناعة، وبيع، ودعم الحواسيب الشخصية، وباقي المنتجات المتعلقة بالحواسيب.
بينما كان مايكل ديل طالباً في "جامعة تكساس" في أوستن، قام بتأسيس الشركة باسم "PCs Limited" برأس مال 1000 دولار أميركي. الشركة الأولية كانت تقوم ببيع الحاسبات المتوافقة مع "IBM". مايكل ديل بدأ بالتجارة معتقداً بأنه عندما يبيع أنظمة الحاسبات الشخصية مباشرة إلى المستخدمين فإن شركته ستحقق فهماً أكبر لمتطلبات الزبائن وتزودهم بأكثر منتجات الحاسبات فعالية بما يلبي تلك المتطلبات. ترك مايكل ديل الدراسة من أجل التفرغ التام لعمله الجديد، وخصوصاً بعد حصوله على توسيع لرأس المال بقيمة 300,000 دولار أميركي من عائلته.
عام 1985، أنتجت الشركة أول حاسوب من تصميمها الخاص والمسماة "Turbo PC" والتي بيعت بسعر 795 دولار أميركي. وكان تصميمها يتضمن معالجاً متوافقاً مع "Intel 8088" ويعمل بسرعة 8 ميغاهيرتز. أعلنت الشركة عن هذا المنتج في مجلات الحواسيب الوطنية من أجل بيعها مباشرةً للزبائن، وجمعت كل حاسوب خصيصاً حسب خيارات الزبون، ما منح المشترين أسعاراً أقل من أسعار الشركات التجارية، لكن مع كفاءة أكبر من تجميع تلك المكونات بأنفسهم.
ورغم كون شركة "PCs Limited" ليست أول شركة تتبع أسلوب العمل هذا، لكنها أصبحت واحدة من أولى الشركات التي تجحت فيه. وجمعت أكثر من 73 مليون دولار أميركي كعائد إجمالي خلال سنتها الأولى.
بحلول 2008، أصبحت "ديل" توظف أكثر من 88,000 شخص حول العالم.
نمت "ديل" خلال الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين لتصبح (لفترة معينة) أكبر بائع للحواسيب ومزودات الخدمة. كما أنها في 2008، احتلت المرتبة الثانية في مبيعات الحواسيب من بين مصنعي الحواسيب بعد هوليت-باكارد "HP". وتبيع "ديل" حالياً الحواسيب الشخصية، ومزودات الخدمة، وأجهزة خزن البيانات، ومحولات الشبكات، والمراني (التلفزيونات).
عام 2006، قامت مجلة "Fortune" بتقييم "ديل" على أنها الشركة 25 من بين أكبر الشركات في قائمة "Fortune 500"، والثامنة في قائمتها السنوية لأكثر الشركات تقديراً في الولايات المتحدة. وعام 2007، حصلت "ديل" على التسلسل 34 والثامنة على التوالي في القوائم المكافئة لذلك العام. كما أن أحد منشورات عام 2006 أشار إلى "ديل" على أنها الشركة 38 بين الشركات الأكثر أداءً في "S&P 500"، حيث قدمت أداءً كبيراً في الأسواق على مر السنوات الـ15 السابقة.