تأسست "وزارة الثقافة" عام 1958، ومرت بتطورات متعددة في هياكلها التنظيمية، خاصة في علاقتها مع "وزارة الإرشاد القومي"، فما بين الدمج والفصل بين الوزارتين تغير وضع "وزارة الثقافة" أكثر من مرة، إلى أن استقرت كوزارة منفصلة للثقافة منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، جمهورية مصر العربية.
وهي الوزراة المنوط بها بشكل أساسي أعباء العمل الثقافي الحكومي في مصر، حي تهدف إلى إكساب الشخصية المصرية تعريفاً بتاريخها وصيانة مقدرات هذا الوطن من تراثه ورعاية مكتسباته الإبداعية الناتجة عن عطاء أفراده، وهذه الأهداف جميعها استوجبت وضع سياسة ثقافية ترتكز على ثلاثة محاور أساسية هي: الرؤية الشاملة للكيان الثقافي المصري ودوره في المجتمع، والسياسات النابعة من هذه الرؤية والتي تحوّل الإطار الفلسفي إلى خطط تفصيلية، والخطط التنفيذية التي تمثل الترجمة العملية للسياسة النظرية.
ويتبع للوزارة "المجلس الأعلى للثقافة"، و"أكاديمية الفنون"، و"الهيئة المصرية العامة للكتاب"، و"المركز الثقافي القومي - دار الأوبرا"، و"معهد الموسيقى العربية"، و"الجهاز القومي للتنسيق الحضاري"، و"صندوق التنمية الثقافية"، و"المركز القومي للترجمة"، و"الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية"، و"المركز القومي للسينما"، و"المركز القومي للمسرح"، و"المركز القومي لثقافة الطفل"، و"دار النسجيات المرسمة بحلوان"، و"البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية"، و"الهيئة العامة لقصور الثقافة".