رجل أعمال إماراتي. الشريك المؤسس في "شركة التعمير للمقاولات العامة" برأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة.بدأ الزعابي العمل منذ الصغر، إذ أنه بعد دوامه في المدرسة، كان يساعد والده وجده في الزراعة، وكان ارتباطه بالزراعة مبكراً في حياته، نظراً لامتلاك أهله مزارع تضم اليوم أكثر من 2500 نخلة. وكان يذهب بصورة شبه يومية إلى حظيرة الإبل بصحبة جده، سيف بن جبر الزعابي، ليكون ذلك الخطوة الأولى التي أهلته لخوض الحياة العملية والمهنية والتجارية مستقبلاً.وبعد التطور الذي شهدته الإمارات العربية المتحدة في شتى مجالات الحياة، مع بزوغ فجر الاتحاد وظهور النفط، بدأ والد عبدالله الزعابي العمل في قطاع المقاولات، لذا، انتقل لمساعدة والده في هذا المجال. ولاحقاً، أنشأ والده محلاً لتجارة الكهربائيات والأجهزة الإلكترونية في مدينة رأس الخيمة، ليكون باب رزق ومجال عمل جديد بجانب شركة المقاولات الصغيرة.وبعد تخرجه من الجامعة، تم تعيينه فوراً في "وزارة التربية والتعليم"، وعمل اختصاصياً اجتماعياً في "مدرسة ابن ظاهر" في منطقة النخيل برأس الخيمة.وفي 1997، افتتح شركة مقاولات خاصة به ومستقلة عن شركة والده، واشترك مع شقيقه الأصغر حمد في تأسيس "شركة التعمير للمقاولات العامة" التي نجحت وأخذت تتوسع تدريجياً، حتى تحولت اليوم إلى مجموعة متكاملة. وبعد تأسيس الشركة ونجاحها، قرر التقاعد من "وزارة التربية والتعليم" مبكراً.عاش طفولته في جزيرة الزعاب، أو ما تعرف حالياً بمنطقة الجزيرة الحمراء برأس الخيمة، في القرية التراثية القديمة، وهناك أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية في "مدرسة خالد بن الوليد"، وأنهى لاحقاً دراسته الثانوية عام 1981م في "مدرسة رأس الخيمة الثانوية للبنين" القديمة بمدينة رأس الخيمة. ثم التحق بـ"جامعة الإمارات العربية المتحدة" عام 1982 وحصل منها على بكالوريوس في علم الاجتماع عام 1986 ضمن الدفعة السادسة من خريجي الجامعة.