نائب رئيس الاستخبارات العامة منذ أبريل (نيسان) 2017 وحتى 20 أكتوبر 2018، المملكة العربية السعودية.
وشغل سابقاً منصب مستشار وزير الدفاع السعودي، والمتحدث باسم القوات المشتركة في "عاصفة الحزم".
عين قائداً لطابور "العرض العسكري" عام 2002، ومدير لمكتب الأمير خالد بن سلطان آل سعود عام 2010، ومتحدث باسم قوات التحالف العسكري الإسلامي ضد داعش عام 2016.
وعمل مديراً لمكتب الأمير خالد بن سلطان سابقاً، وأستاذاً في "معهد قوات الدفاع الجوي"، وفي "كلية الأركان"، و"جناح الحرب"، وملحقاً على مكتب المستشارين العسكريين لوزير الدفاع.
وكان متحدثاً رسمياً باسم "وزارة الدفاع"، وفي عام 2015 تولى مسؤولية الحديث إلى وسائل الإعلام عن "غرفة عمليات عاصفة الحزم".
كما حصد خلال مسيرته العديد من الأنواط الاستحقاقية، بدءاً من ميدالية تحرير الكويت، وحتى نوط الابتكار، ونوط الإتقان والميدالية الذهبية للدفاع الوطني الفرنسية، كما حصد وسام استحقاق من درجة فارس من المملكة المغربية والوسام الوطني من درجة فارس من جمهورية النيجر، ووسام الأسد الوطني من درجة فارس من جمهورية السنغال، وفي عمله العسكري حصد نوط الخدمة العسكرية عدة مرات.
ولد في عسير. حاصل على المرتبة الأولى على دفعته من "كلية سان سير الفرنسية"، وعلى ماجستير في العلوم العسكرية من "كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة السعودية"، وماجستير في دراسات الدفاع الوطني من فرنسا، وماجستير في العلوم الاستراتيجية، كما حاز على دورات عسكرية تدريبية وشهادات من معاهد وكليات أخرى كانت "هيرس البريطانية" و"ويست بوينت الأميركية"، وماجستير في العلوم العسكرية من "كلية القيادة والأركان"