أُنشئت "الهيئة العالمية للكتاب والسنة" عام 2000، بقرار "المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي" في دورته السادسة والثلاثين المعقودة في مكة المكرمة، حيث كانت تعرف باسم "الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم"، المملكة العربية السعودية.
وهي هيئة منبثقة من "رابطة العالم الإسلامي"، عالمية الأداء ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تهتم في العناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية للارتقاء بالإنسانية أفراداً ومؤسسات من خلال كوادر مؤهلة وعمل مؤسسي مستدام بمنهج الوسطية والاعتدال.
وتهدف الهيئة إلى خدمة القرآن الكريم وتعميم تحفيظه وتجويد أدائه، وتسعى لإظهار أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والعمل على نشرها في العالم، والتعريف بالرسول محمد صلّ الله عليه وسلم وسنته ونصرته وتصحيح المغالطات التي تستهدفه، وترسيخ الأسس والقواعد التي تضبط الاجتهاد في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والكشف عن دقائق معاني القرآن الكريم والسنة النبوية المتعلقة بالعلوم وربط هذه العلوم بالحقائق الإيمانية، وتوجيه برامج الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لتصبح وسيلة من وسائل الدعوة، وتنسيق الجهود المبذولة في العالم في مجال خدمة القرآن والسنة والتعاون مع المؤسسات والمراكز ذات الاختصاص.