أنشئت "اللجنة العليا للمشاريع والإرث" عام 2011، لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية من بطولة "كأس العالم لكرة القدم" عام 2022، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة، لتساهم بذلك في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث لقطر، والشرق الأوسط، وآسيا، والعالم أجمع.ستساهم الملاعب والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي تشرف "اللجنة العليا للمشاريع والإرث" على تنفيذها بالتعاون مع الشركاء في استضافة بطولة متقاربة، وترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول بشكل شامل.وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الملاعب والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي تعمل "اللجنة العليا للمشاريع والإرث" على بنائه لتستفيد منه الأجيال القادمة.