تأسست "الهيئة العربية للتصنيع" عام 1975، برأس مال يفوق المليار دولار، بغرض بناء صناعة الدفاع العربي المشترك إثر اتفاق دولي عربي لتأسيس قاعدة صناعية متطورة، جمهورية مصر العربية.
وضم الاتفاق في بداية التأسيس كل من مصر، والسعودية، والإمارات، وقطر، وأصبحت الهيئة مملوكة بالكامل لمصر منذ العام 1993، وتعمل في المجال العسكري والمدني، وتنفرد بكونها الأولى من نوعها من حيث تصنيع الطائرات في مصر والوطن العربي، وتصميم وتصنيع العربات المدرعة "فهد"، والعربات العسكرية "جيب"، والعديد من الأسلحة والصواريخ والمعدات الإلكترونية وضفائر الطائرات.
كما تقوم الهيئة بالعديد من المشروعات العملاقة في المجال المدني، وخاصة مشروعات البنية التحتية وخدمة المجتمع، وإنتاج محطات تحلية مياه البحر وتنقية مياه الشرب ومعالجة مياه الآبار والصرف الصحي والصرف الصناعي، كذلك تصنيع معدات توليد الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح)، والمعدات والأجهزة الإلكترونية كشاشات العرض العملاقة بالطرق السريعة والإستادات وشاشات SMART / 3D) LED)، وأجهزة التابلت، إلى جانب قيامها بتجهيز عربات الخدمة الشاقة وخدمة المجتمع، كسيارات كنس الشوارع وكبس القمامة، وسيارات الإطفاء، وسلالم الإنقاذ، وسيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة.
وتتكون وحدات الهيئة من: "مصنع حلوان للصناعات المتطورة"، و"مصنع قادر للصناعات المتطورة"، و"مصنع المحركات"، و"مصنع الطائرات"، و"مصنع مهمات السكك الحديدية - سيماف"، و"الشركة العربية للطاقة المتجددة"، و"مصنع صقر للصناعات المتطورة"، و"الشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية"، و"الشركة العربية لصناعة الأخشاب - اتيكو"، و"الشركة العربية الأمريكية للسيارات"، و"مصنع الإلكترونيات"، و"مركز بحوث الطيران".