أديب ومؤرخ وكاتب صحفي وسياسي ليبي.
عمل مدرساً في جمهورية مصر العربية، وخطيباً في "حزب المؤتمر الوطني" في ليبيا، وعضواً في "مجلس النواب الليبي" عام 1960، ورئيساً لـ"مجلة هنا طرابلس" عام 1954، ثم تقلد منصب رئيس "اللجنة العليا لرعاية الآداب والفنون"، وأمين عام "اتحاد الأدباء والكتاب الليبيين"، ليصبح بعدها مدير "الإذاعة الليبية"، كما أسس "جريدة الشعب".
له الكثير من الكتب والمؤلفات والروايات والدراسات، منها :"أعلام من طرابلس" 1955، "شاعر من ليبيا إبراهيم الأسطى عمر" 1957، "جحا في ليبيا دراسة في الأدب الشعبي" 1958، "المجتمع الليبي من خلال أمثاله الشعبية" 1962، "ابن حمديس الصقلي" و"الشراع الممزق" و"شاعر من ليبيا أحمد الشارف دراسة وديوان" عام 1963.
بالإضافة إلى كتب "لمحات أدبية عن ليبيا" 1965، "الشمس والغربال" 1969، "خمسون قصة" 1983، "الجنرال في محطة فكتوريا" 1991، "عبد الكريم تحت الجسر" 1994، "الطائر الجريح" 1995، "الأمثال الشعبية" 2000، كما تُرجمت أغلب أعماله إلى الإنجليزية والفرنسة والإيطالية والألمانية.
فضلاً عن العديد من المقالات الفكرية والسياسية في عدة صحف مصرية وليبية وعربية أبرزها: "الأهرام القاهرية"، "صوت الأمة"، "الأسبوع"، "الأيام"، "آخر ساعة"، "المرصاد"، إضافةً إلى "طرابلس الغرب"، "هنا طرابلس"، "الرائد"، "شعلة الحرية"، "الجماهيرية، و"صحيفة الطريق اللبنانية"، و"القصص التونسية".
حاصل على شهادة عليا عام 1946 من كلية أصول الدين "جامعة الأزهر" في مصر، وشهادة تدريس عليا من كلية اللغة العربية من الجامعة ذاتها.