باحثة أولى في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.وتعمل على مسائل المواطَنَة والتعددية والعدالة الاجتماعية. ويركز عملها بشكل خاص على نقطة التقاطع بين التحديات الاجتماعية الاقتصادية والتحولات السياسة،.وهي تجلس في المجالس الاستشارية للعديد من المنظمات، مثل جمعية "أنا أقرأ" للأطفال الأقل حظوة، وهي أيضاً عضو في المجالس الإدارية لعدد من المنظمات، بما فيها منتدى الأعمال التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للشركات في المنطقة العربية. وبالإضاافة إلى ذلك، هي مؤسسة ومحررة مجلة معهد ماساتشوستس الإلكترونية للتكنولوجيا للدراسات الشرق أوسطية (-MIT EJMES). وقد عملت يحي طويلاً على منطقة الشرق الأوسط وكتبت عنها كثيراً. ومن مؤلفاتها: "التعليم والمواطَنَة"، و"مئة حكاية وحكاية"، وهي مؤلفة مشاركة في وتركيا والهند (جامعة ميشيغنوعود الربيع: المواطنة والالتزام المدني والتحولات الديمقراطية، وهي أيضاً المحّررة المشاركة في تصوّر العلمنة والدين، مصر ولبنان. وقبل الانضمام إلى كارنيغي، كانت يحي رئيسة قسم التنمية القائمة على المشاركة والعدالة الاجتماعية في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة (الإسكوا)، وكانت تقود المبادرات الاستراتيجية في مكتب الأمين التنفيذي. وفي هذا الإطار، عملت على مسائل تنموية في 17 بلد عربي، وقبل الانضمام إلى الإسكوا، كانت مديرة تقرير التنمية البشرية الوطني التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والكاتبة الأساس فيه. وعملت كمستشارة مستقلة مع هيئات القطاعين العام والخاص حول تشكيلة واسعة من المسائل التنموية، مثل إعادة الإعمار التي تلي مرحلة ما بعد النزاع والسياسات الاجتماعية وإحياء التراث الثقافي في سياقات مختلفة تشمل إيران وباكستان والمملكة العربية السعودية وعُمان وغيرها.يحي حائزة على شهادتي دكتوراه في العلوم الاجتماعية والإنسانية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجمعية المهندسين (AA) في لندن.