رجل أعمال لبناني. مؤسس شركة "م. حوراني وشركاه مهندسون مستشارون" عام 1971. المؤسّس والمدير التنفيذي لشركة "مديستار" التي تُعنى بتطوير جميع أنواع مناشئ الرعاية الصحية.شارك في ابتكارات هندسية متعددة من تقنيات للبناء ومبادئ للهندسة كان لها تأثير كبير في نموّ قطاع البناء بالولايات المتحدة، وشارك أيضاً في إنشاء أكثر من 800 مبنى في البلاد، وحاز على جائزة "المهندس المتميز لعام 1973" في هيوستن عن إنجازاته المتعددة ضمن مجال الهندسة. ويتّبع حوراني في جميع أعماله فلسفة تطوير وتصميم وبناء المناشئ الرعاية الصحية بطريقة اقتصاديّة وحديثة، مع الحفاظ على النوعية المتفوّقة وتطبيق أجدد التطورات في مجالي التكنولوجيا والطبّ.كما حصل على عدّة براءات اختراع لمقشدة نفط لمعالجة التسرّبات النفطيّة الكبرى، وكانت أحدث الاختراعات التي سُجّلت له دعامةَ إعصاراتٍ للنوافذ تتحمّل إعصاراتٍ من الفئة الرابعة أو الخامسة. أمّا اختراعه الأكثر شهرةً فهو تطوير طريقة فائقة الحداثة لدعم الأسس البنائيّة من خلال تعرّضها للضغط بعد جمادها.وهو داعم أساسي لمختلف المنظّمات الخيرية والثقافية، ومنها "جمعية القلب الأميركية"، و"مستشفى سانت جود للبحوث المتعلقة بالأطفال"، و"برنامج الأمم المتّحدة للتنمية لبحوث السرطان"، و"الجمعية الوطنية للتصلّب المتعدّد"، و"الجمعية الطبية العربية الأميركية"، و"المركز العربي الأميركي للثقافة والمجتمع"، و"الجامعة الأميركية في بيروت"، و"الجامعة اللبنانية الأميركية"، و"الإرسالية الوطنية الأميركية اللبنانية"، و"رابطة مكافحة التشهير"، و"معبد ب.أ.ب.س"، و"مؤسسة بعثة الباب المفتوح"، و"التواصل الصحّي للشرق الأوسط"، و"بنك هيوستن للطعام"، و"مؤسّسة أطعموا الأطفال"، و"سيمفونية هيوستن"، و"أوبرا هيوستن الكبرى"، و"جامعة بريغهام يونج ل.د.س "، و"الصليب الأحمر اللبناني"، و"مركز إم دي أندرسن"، وغيرها.وتُعدّ مشاركة منذر حوراني في كتابة السيمفونيات لـ"مؤسسة فيرتويوسي هيوستن" أو "موهوبي هيوستن"، وهي مؤسسة تؤمّن فرصاً للموسيقيين الكلاسيكيين الموهوبين للتعبير عن قدراتهم الفنيّة، من أحدث وأعزّ القضايا التي يدعمها، وهي ناتجة من حبّه الكبير للموسيقى الكلاسيكية. ارتاد منذر حوراني "جامعة تكساس" في أوستن وحصل على شهادتين في الهندسة الإنشائية والدراسة المعمارية 1969.