مالكة ورئيسة مكتب تي إل سي (Think N Link Cooperation) في مجال الإدارة والتطوير والأبحاث. رئيس لجنة العلاقات الدولية وعضو مجلس الإدارة بالغرفة التجارية الصناعية بجدة، كما أنها عضو مؤسس لمجموعة "مواطنة "التنموية، المملكة العربية السعودية.عينت بندقجي في عام 1998 للقيام بتأسيس وإدارة أول قسم نسائي في الغرفة التجارية والصناعية بجدة، وقد أنشأت خلال فترة السنوات العشر التي امضتها لدى غرفة تجارة وصناعة جدة الأقسام التالية: إدارة تدريب وتطوير المرأة، إدارة سيدات الأعمال، إدارة تمكين المرأة والأبحاث، القسم النسائي بالمكتبة الاقتصادية، والقسم النسائي بمنتدى جدة الاقتصادي القسم النسائي لمهرجان "جدة غير".كما شاركت بندقجي بفعالية في العديد من اللجان الهادفة إلى التطوير التنظيمي والتقدم المؤسساتي، خلال فترة توليها لمنصبها لدى غرفة تجار جدة، وشغلت منصب الأمين العام للجنة الأولى لسيدات الأعمال، وعضو في فريق التطوير التنظيمي لغرفة جدة بهدف تنمية قدرات الموارد البشرية تحت إشراف استشاري لمكتب "ميرسر" العالمية .بعد تركها غرفة تجارة جدة، بندقجي عضواً مؤسساً ومستشارة تنفيذية في نخبة المفكرين "Think Tank " المعروفة بمجموعة " الأغر" للدراسات الاستراتيجية، كما ساهمت من خلال دورها كميسر أول في خطة تطوير وطنية استراتيجية لتمكين المملكة العربية السعودية من التحول إلى مجتمع معرفي بحلول عام 2020، كما شغلت أيضاً منصب مديرة مشروع لجان وضع خطط العمل الناجمة عن توصيات ورش العمل.أما على المستوى المدني، فقد أسست السيدة بندقجي مجموعة مجتمع مدني سميت "بالمواطنة"، وقد ساهمت هذه المجموعة بمشروع بارز المعالم سمي "إنقاذ كورنيش جدة " يرتكز على حقوق القاطنين في مدينة جدة بحياة نظيفة وآمنة وفي مينة تخلو من المخاطر، هدفها تقديم خدمات سريعة وفعالة للجميع، كما ساهمت " مجموعة مواطنة" في دعم عمليات الإغاثة أثناء كارثة سيول جدة وكلفت المجموعة في إغاثة حي قويزة والمساعد والصواعدي، وتعمل هذه المجموعة بشكل فعال مع مجموعات من الشباب والسلطات المحلية لتنفيذ مشاريعها.بندقجي حاصلة على ماجستير في الآداب، الأدب الإنكليزي، من جامعة الملك عبدالعزيز، مدرب معتمد للغة الانكليزية للبالغين (CELTA)، كامبريدج RSA، دبلوم تدريب سفريات معتمد، بورتلاند، أوريجون، الولايات المتحدة الأميركية، و"زمالة الأيزنهاور " في عام 2007 Eisenhower Fellowship بالولايات المتحدة في مجال العمل المؤسساتي وتنمية المنظمات.