شخصيات عاملة في القطاع الحكومي · العمل الاجتماعي والخيري
الاسم: هشام أحمد الزهراني
المنصب الحالي: نائب رئيس قطاع الخدمة الاجتماعية
الجهة: جمعية دار البر
المجال: العمل الاجتماعي – العمل الخيري – الرعاية الإنسانية
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
يشغل هشام أحمد الزهراني منصب نائب رئيس قطاع الخدمة الاجتماعية في جمعية دار البر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو من الأسماء البارزة في مجال العمل الخيري والاجتماعي، من خلال إشرافه على برامج ومبادرات تستهدف دعم الأفراد والأسر من مختلف الجنسيات داخل الدولة وخارجها.
من خلال موقعه القيادي في الجمعية، يضطلع الزهراني بمسؤولية متابعة ملفات المساعدات الإنسانية بمختلف أنواعها، مثل:
كما يعمل على تطوير آليات العمل داخل قطاع الخدمة الاجتماعية من خلال التحول الرقمي في تقديم الطلبات ومتابعة الحالات، وتعزيز معايير الشفافية في صرف التبرعات والتأكد من وصولها لمستحقيها، بما ينسجم مع الأنظمة المعمول بها في دولة الإمارات ومع توجهات الجهات الرقابية.
ويمتد دور الزهراني كذلك إلى إدارة الفرق الميدانية وفِرق المتطوعين، وتنسيق الجهود مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات التي تتناول قضايا المسؤولية المجتمعية والعمل الخيري، ما يعكس خبرة تراكمية في التعامل مع مختلف شرائح المجتمع.
ويُنظر إلى تجربته بوصفها مثالًا على القيادات التي تجمع بين العمل المؤسسي المنظّم والبعد الإنساني، حيث يسهم عبر موقعه في جمعية دار البر في تحويل التبرعات والمساهمات الفردية إلى مشاريع وبرامج مستدامة تخدم الأفراد والمجتمع على المدى البعيد.
«تابعت عمل الأستاذ هشام الزهراني في أكثر من مبادرة اجتماعية داخل الدولة، ولاحظت أسلوبه المهني في التعامل مع الحالات الإنسانية. شخصيًا تواصلت مع فريقه في إحدى القضايا، وكان تجاوبهم سريعًا وواضحًا. أشكره على الجهود التي يقدمها، وأسأل الله أن يكتب له الأجر على كل ما يقدمه للمحتاجين.»
تُلهمنا تجربة هشام أحمد الزهراني لأنه يمثل نموذج المسؤول الذي اختار أن يكون تأثيره مباشرًا في حياة الناس اليومية، من خلال العمل في قطاع الخدمة الاجتماعية والعمل الخيري، لا من خلف المكاتب فقط، بل عبر متابعة الحالات الميدانية وتلمّس حاجات المحتاجين على أرض الواقع.
كما تعكس مسيرته فكرة أن العمل الإنساني المؤسسي قادر على صنع فارق حقيقي عندما يُدار باحترافية وشفافية، وأن وجود قيادات واعية في الجمعيات الخيرية يسهم في تعزيز ثقة المجتمع بالعمل الخيري وتنظيمه.
ج: الإشراف على قطاع الخدمة الاجتماعية، بما يشمل دراسة طلبات المساعدات، اعتماد الحالات المستحقة، متابعة تنفيذ البرامج الخيرية، وتنسيق العمل بين فِرق الجمعية والمتطوعين والشركاء.
ج: من خلال تبني أنظمة إلكترونية لتقديم الطلبات ومتابعتها، وتعزيز آليات التحقق من الحالات، إلى جانب المشاركة في وضع الخطط السنوية للحملات والمبادرات، بما يضمن وصول المساعدات لمستحقيها بكفاءة وشفافية.
ج: يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر المحتاجة والأيتام والمرضى، عبر تنظيم عملية الدعم وتسهيل إجراءات الاستفادة من برامج الجمعية، مما ينعكس في صورة استقرار أكبر للأسر المستفيدة وتخفيف أعبائها المعيشية.
ج: يضيف بعدًا مهنيًا وتنظيميًا للعمل الخيري، ويعزّز فكرة أن المساعدات الإنسانية ليست مجرد مبادرات عفوية، بل منظومة متكاملة من السياسات والإجراءات التي تحتاج إلى خبرة، والتزام، ورؤية واضحة لخدمة المجتمع.