مشاهير
اليوم: ,Sun 30 Nov 2025 الساعة: 04:36 AM


اخر بحث





فريد المذهان | شخصيات و أعلام

تم النشر اليوم 30-11-2025 | فريد المذهان | شخصيات و أعلام
فريد المذهان | شخصيات و أعلام

فريد المذهان

فريد المذهان المعروف خلال الثورة السورية بـ"قيصر"، هو المسؤول الأول عن توثيق حالات الوفاة الناجمة عن التعذيب داخل مراكز الاحتجاز والسجون التابعة لنظام الأسد.عمل مصوراً ومحققاً جنائياً في قسم الأدلة القضائية التابع لـ"جهاز المخابرات العسكرية" بدمشق لمدة 13 عاماً، حيث تولى مهمة توثيق مسرح الجريمة ضمن إطار التحقيقات الجنائية، وشغل منصب رئيس قلم الأدلة القضائية، وعند اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، توسعت مهامه ليشمل تسجيل وتوثيق حالات الوفاة خلال النزاع المسلح، حيث وثّق بشكل خاص حالات الوفاة الناجمة عن التعذيب داخل مراكز الاحتجاز والسجون التابعة لنظام الأسد.في مايو/أيار 2011 اتفق مع صديقه المقرب أسامة عثمان، الذي عُرف باسم "سامي"، على جمع الأدلة والوثائق المتعلقة بالتعذيب والجرائم التي تحدث في سجون ومعتقلات النظام السوري السابق، خصوصاً في دمشق، حيث كان "قيصر" يهرّب الصور باستخدام محرك أقراص "USB" ويسلمها إلى "سامي" في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.انشق المذهان عن "الجيش السوري" عام 2013 وخرج من البلاد برفقة عائلته إلى الأردن، وذلك بعد خشيته على سلامته الشخصية وسلامة أسرته بعد أن أرسل آلاف الصور إلى أحد معارفه الحقوقيين خارج سوريا، حيث نجحت فصائل المعارضة في إعداد خطة لتسهيل هروب "قيصر" من سوريا بعد تزييف وفاته.أسفر تعاون "سامي" و"قيصر" عن تهريب أرشيف يضم عشرات الآلاف من الصور لجثث ضحايا التعذيب إلى خارج سوريا، حيث تم تسليم هذه الصور إلى "التيار الوطني السوري"، وكُشف عنها لأول مرة عام 2014.عرض "قيصر" الصور التي جمعها على لجنة العلاقات الخارجية في "الكونغرس الأميركي" في يوليو/تموز 2014، حيث تم تشكيل لجنة تحقيق دولية لبحث جرائم الحرب المرتكبة في سوريا والتي أثبتت وقوع انتهاكات بحق المدنيين، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة الأميركية إلى فرض عقوبات صارمة على نظام بشار الأسد عُرفت باسم قانون "قيصر" أو "حماية المدنيين في سوريا" في ديسمبر/كانون الأول 2019.كشف "قيصر" عن اسمه وصورته الحقيقيتين في مقابلة حصرية مع "شبكة الجزيرة الإعلامية" بتاريخ 6 فبراير/شباط 2025.ينحدر المذهان من مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا.

شاركنا رأيك